الامير
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الامير


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 موضوع خاص عن التــفــاؤل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
امير
Admin
avatar

عدد المساهمات : 196
تاريخ التسجيل : 17/01/2012
العمر : 34

مُساهمةموضوع: موضوع خاص عن التــفــاؤل    الثلاثاء مارس 27, 2012 5:09 pm

[td style="" background="mwaextraedit2/frames/11.gif" width="100%"]
مرحبا أيها التفاؤل:أكثر من نصف قرن مضى على صدور روايةالكاتبة الفرنسية الشهيرة فرانسواز ساغان."مرحبا أيها الحزن "والتي عبرت عن فترة زمنيه عرف بها العالم,والعالم الغربي ,خاصة,مفهوم الوجودية والعبث,حيث تكرست الرؤية السوداوية التي عبرت بدورها عن خذلان الإنسان وسط دوامة من تزعزع القيم,وأخلاق عصر مضى.واليوم في الألفية الثالثة,والعالم يشهد تحولات وانكسارات وإحباطا فإن كل ما يحدث فيه ,وفي أي مكان ,يؤثر على كل بيت ,ولهذا فليس اهتمام القارات الأخرى بالأزمة الاقتصادية ووباء أنفلونزا الطيور,ثم أنفلونزا الخنازير,بأقل من اهتمامنا في البلدان العربية,فما يحدث هنا هناك أصبح يصل بسرعة البرق,مما جعل التأثر يكاد يكون نفسه أي خوف من الأزمة الاقتصادية,وتوجس من أوبئة غامضة جديدة وقلق من المستقبل بالنسبة للعمل أو السفر أو الدراسة أو غيرها من الانشغالات الإنسانية التي يعيشها كل فرد منا,وربما لذلك تأتي الدراسات الحديثة اليوم لتنبه إلى تصاعد عدد محارات الانتحار,أوالاصابة بحالات الاكتئاب واليأس,وهي أمراض جديدة فتاكة أصبحت تهيمن على كافة المجتمعات ومنها مجتمعنا العربية.ولكن ماذا نفعل وسط كل هذا هل نجلس ونندب الحظ وزمن الإحباط والخوف؟ أم نحاول ونحن في منتصف النفق رؤية الضوء البعيد الذي يعلن أن هناك نهاية للظلام؟هذا ما أردته في موضوعي وأطمح إلى أن يؤسس إلى انعطافة مهمة في رؤية الناس,إخوتي أعضاء منتدى البرامج المجانية ,لتنطلقوا إلى الضوء الذي سيقول لكم :تفاءلوا بالخير تجدوه.وقد ترجمت هذه العبارةالتى صدرت عن أكرم الناس رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم إلى ما يمكن إن يحقق أقصر الطرق إلى السعادة والنجاح وطمأنينة القلب والروح .ويسعدني أن أقدم لكم موضوعي الخاص وفي هذا الوقت بالذات لتكتشفوا دليلا شاملا عن كيفية تدريب النفس للتخلص من الهواجس والأفكار السلبية والانطلاقات في بداية جديدة من القوة والطموح,والتي لا يمكن تحقيقها إلا بنظرة متفائلة وقناعة بأن الغد لابد وأن يكون أفضل مما مضى.إذن فمرحبا أيها التفاؤل, ولنضحك ليضحك لنا العالم. التفاؤل نافذة على عالم إيجابي جميلالبسطاء من الناس يعتقدون –وهم على حق-بأن كل ما حولهمجميل ,يحث على التفاؤل ومعايشة هذا الشعور الرائع ..هؤلاء يعتبرون تواجدهم وسط مخلوقات الكون نوعا من الرحلة الجميلة في حياتهم, وهؤلاء لايحملون هم الغد, لأنه بيد الله..هؤلاء المتفائلون هم حكاية تحكى بحق, لفتوا أنظار الكتاب والشعراء والفلاسفة والفنانين, وأيضا سلطوا خبراء التجميل أضوائهم لتحقيق التفاؤل لكل الناس, فكانت الألوان والجمال والأناقة.تركيبة معقدة التفاؤل ليس فقط سلوكا رائعا يسلكه بعض الناس منالبشر ,وإنما هي تركيبة وجدانية في غاية التعقيد,ولأهميته طالته العديد من الدراسات الجادة التي تمت في كبريات جامعات العالم ومراكز الطب النفسي كذلك.وماذا يقول الاطباءوالباحثون في كيفية إحداث التفاؤل لدى الإنسان,وهل هو شعور فطري,كما أوضحت بعض الدراسات في أوائل القرن الماضي,أم هو تركيبة جادة تختلط بكيمياء الدماغ,وربما من هنا يكون البعض متفائلا,وآخرون يخيم عليهم التشاؤم والانسحاب وعدم التجاوب والتفاعل مع الآخرين.إيجابيات في جامعة هار فارد,كانت الأبحاث على قدم وساق فيالنصف الأخير من القرن العشرين,على أيدي مجموعة من الباحثين الأطباء,الذين خرجوا بالنتائج التالية..فوفقا لهذه الدراسات التي استعانت بالصور المقطعية على الدماغ البشري,أوضحت أن تفاؤل الشخص بصفة عامةووتفاؤله بالمستقبل ونظرته للأمور,غالبا ما يكون إيجابيا ,وكل ذلك يتحكم فيه جزء ضيق في مقدمة ووسط الدماغ,وأن تلك المنطقةالتى تقع في العمق خلف العينين,تتفاعل وتتجاوب عندما تراود الشخص أفكار إيجابية ,بل تفرز وتحفز نوعا من الهرمون يجعل الشخص بعيدا عن الافكارالسلبية التشاؤمية.وأوضحت الصور المقطعية على الدماغ أن الشخص المتفائل تكون لديه هذه المنطقة الدماغية أكثر سطوعا,لا شوائب حولها,ولا انعكاسات رمادية فيها.تفاؤل يبعد المرض ووفقا لدراسة أخرى نشرتها المجلةالعلميةnatureبأن الجزء الساطع في الدماغ يجعل الشخص بعيدا كل البعد عن مظاهر الشيخوخة في سنوات عمره المتقدمة, وأن تعلقه بالأمل والحياة يبعد عنه معظم أمراض هذه المرحلة الحرجة في مشوار حياته..والدراسة ذاتها تؤكد أن الأشخاص العابسين,تكون هذه المنطقة من الدماغ والمعروفة لديهم باسم"اللحاء الأمامي المنبري"داكنة,وارجع وذلك لنقص حاد في الهرمون الطبيعي الذي تفرزه هذه الجزيئة من دماغ الإنسان.وتوضح الباحثة إليزابيث فيليبس,من جامعة نيويورك,بان نسبة المتفائلين أكبر من المتشائمين بحوالي40%تقريبا,وهذه النسبة قد تخضع للتأرجح فيما بين التفاؤل والتشاؤم,حسب مدى ونسبة تفاعل الإنسان مع كل أمور حياته.تفاءل بالخير وإذا تركنا الأبحاث والدراسات,ولجانا إلى دينناالإسلامي الحنيف,لوجدنا أن المتفائلين يحبهم الله ورسوله,وأن روح التفاؤل من الوجوه المشرقة في الحياة,وهؤلاء يكون إسلامهم أقوى,لإيمانهم بأن الله ليفعل سوى الخيرللانسان.فالتفاؤل من المنظور الإسلامي, نوع من مصالحة الإنسان لنفسه, وتفاؤله هذاهو بمثابة قوة إيمانية الذي يفتح له كل الطرق المغلقة, ويمهد له أموره الحياتية بسهوله ويسر.ويوضح الفيلسوف آرثرشوبنهارو,بأن استشعار التفاؤل يخرج من تحت عباءة الأمل,فهما وجهان لعملة واحدة,تحرك الإنسان ببساطة وتطلع للأفضل دائما,ويضيف شوبنهارو,في كتابه "الأمل والحلم"بأن الإنسان يمكنه تخطي كل الصعاب دون أي ضغط عصبي,مثلما نجد ذلك في المتشائمين وذوي النفوس والأمزجة الرمادية.أركان التفاؤل هذا سؤال يفرض حضوره بقوة, وتفاؤلأيضا:ماهية العلاقة المتبادلة بين الإنسان المتفائل وبين كل أموره الحياتية؟العلاقة هنا وثيقة,كما يوضحها علماء الاجتماع على امتداد العالم ,لمحة سريعة على منزل الأشخاص المتفائلين نجد أن بصمة التفاؤل تعلن عن نفسها في كل ركن من أركانه,يختارون الألوان الفاتحة والدافئة معا,فتكون الجدران بيضاء ساطعة,والأثاث يندرج تحت اللون العاجي الخافت,وجدري بسيطة تعكس ألوان الزهور والفواكه,والأضواء غير المباشرة ,المساحات الممتدة في فراغات تزيد المنزل جمالا.
مفهومالتفاؤلوالتشاؤم:التفاؤل والتشاؤم من مغيرات الشخصية التي تتمتع بثبات نسبي,ويعرفان بأنهما التوقعات المعممة للنتيجة,أي التوقعات للعلاقات المدركة بين التصرف ونتيجته,قد تكون هذه التوقعات إيجابية (تفاؤل),أوسلبية غير ملائمة (تشاؤم),ويرى البعض إن المتشائم يميل إلى نمط التفسير التشاؤمي,بينما يرى البعض الاخرأن كلا من التشاؤم والتفاؤل عبارة عن سمتين من سمات الشخصية وليست حالة..ولا شك إن التفاؤل والتشاؤم يؤثران في السلوك الإنساني من نواح عدة,حيث تسيطر على الفرد أحيانا نزعة إلى توقع الخير والسرور,وأحيانا تغلب عليه نزعة إلى توقع الشر وسوء الطالع,(مع أن الإسلام ينهى عن التشاؤم:"لا تشاؤم ولا طيرة"),وهذا يعني أن التشاؤم والتفاؤل لهما تأثير في السلوك الإنساني,وفي الحالة النفسية للفرد,وفي توقعاته بالنسبة للحاضر والمستقبل, سواء كانت تفاؤلية أو تشاؤمية.
المتفائل:§ يرى الأحداث الايجابية السعيدة دائمة الحدوث والانتشار.§ يأخذ على عاتقه تحمل المسؤولية تجاه نفسه والحياة.§ يرى الأشياء السيئة مؤقتة,ومتعلقة بموقف معين.§ نظرته واقعية من حيث تحمل الشئ السيئ. المتشائم:§ يرى الأحداث السعيدة والطيبة وقتية والسيئة دائمة.§ يميل إلى لوم نفسه على كل شئ أو لوم الآخرين.§ يرى الأحداث الايجابية صدفة.§ نظرته غير واقعية,والتنبؤ بالأحداث السيئة يعبر عن نزعة وتهويل أي حدث,ويصورها على أنها كارثة. [center]
علماء المسلمين:التفاؤل منظومة تقوم على عدة عوامل إيمانية أهمها حسن الظن بالله والتوكل عليهالمؤمن على قناعة,بأن الليل مهما طال فلابد من بزوغ الفجر,والأمل هو شعار المؤمن في حياته,فلابد من الأمل والتفاؤل دائما,فالتفاؤل ضرورة من الضروريات,وهو أحد مقومات الحياة,كما أن التفاؤل سنة نبوية,فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يحب الفأل الحسن وينهي التشاؤم والتطير..فقال:" تفاءلوا بالخير تجدوه"فالتفاؤل يعلمنا الحب وهو أيضا نوع من السعادة لأرواحناونفوسناوأسهل طريق للنجاح.
حول التفاؤل وأثره في النفس المسلمة,تحدث علماء الإسلام,وكانت هذه أرائهم:الدكتور أحمد عمر هاشم-رئيس جامعة الأزهر السابق-يرى إن منظومة تقوم على عدة عوامل إيمانية,منها حسن الظن بالله,لان التشاؤم سوءظن بالله,بينما التفاؤل حسن الظن بالله,والمسلم مأمور بحسن الظن بالله تعالى على كل حال,كذلك التوكل على الله عزوجل,وهو سبب للنجاح.كما إن التفاؤل لا يعني النجاح بدون عمل,وبذل الجهد والتوكل على الله أيضالايعني لا يعني الثقة بدون عمل وتعب,ولكن الاثنين مرتبطان بالعمل.إن شعور الإنسان بالتفاؤل عندما يسمع كلمة طيبة أويرى أمرا حسنا,وشعوره بالتشاؤم والانقباض عند سماعه كلمة خبيثة مستكرهة أمر فطرت عليه النفوس البشرية,فيقوى التفاؤل بالإيمان,ويقوى التشاؤم بضعف الإيمان..السبب الحقيقي د.نصر فريد واصل-مفتي مصر الأسبق-يؤكد أن الإنسان العاقل من لا يتشاءم بأي شئ,وإنما يرجع كل أمر للسبب الحقيقي,وهو إما طاعة الله,وإما عصيان الله,واللذين يصدران من النفس,وذلك مصداقا لقوله جل وعلا في سورة النساء(ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك)أي ما أتاك من ثواب فمن طاعة الله,وما مسك من عذاب فمن عصيان نفسك لله.حسن الظن بالله الدكتور مبروك عطية-الأستاذ بجامعة الأزهر-قال:الإنسان المؤمن دائما يتشوق للخير والسعادة,ويؤثر حسن الظن بالله ومن تمام الصحة والعافية,أن تكون متفائلا ومتعلقا بالرجاء والأمل في الله..وأول خطوة في طريق النجاح, الأمل الذي هو راحة للنفس,ولو لأمد محدود, حتى ولو وقع البلاء, فستكون قد عشت لحظات الأمل والسعادة.والمتفائل أهدأ نفسا وأعصابا وأكثر ثباتا عند الحوادث والنوازل,وأقرب للسعادة والصحة,وأكثر إنتاجا,كما انه يضفي على من حوله روح البشر والبهجة,إذن لابد من بث وغرس روح التفاؤل؛لكي تبعث الرضا والثقة والطمأنينة في النفس,أما التشاؤم واليأس فإنه أمر مذموم في القران الكريم,بل ويصف أصاب هذه الصفة بالكفر قال تعالى(إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون).ويقول ربنا في الحديث القدسي:"أنا عند حسن ظن عبدي بي"وفي الحديث الشريف"لا عدوة ولا طيرة ويعجبني الفأل الحسن"وكان-صلى الله عليه وسلم-يحب التفاؤل ويكره التشاؤم,ويوم الحديبية جاءه رجل يفاوضه إسمه سهل فتفاءل به وقال"سهل إن شاء الله".ثمرات التفاؤل الدكتور محمد فؤاد شاكر-أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة عين شمس-يقول:يجب على الإنسان الواعي ألا ينظر إلى الحياة بمنظار أسود,بل يلتمس الأسباب التي تشبع روح التفاؤل الذي يفضي بالنفس إلى السكينة,ويحول الأمل إلى عمل,والضيق إلى سعة,والمحنة على منحة,فتتقدم الحياة وتنمو وتستمر عطاؤها ويثمر الخير.ومن ثمرات التفاؤل أنه يرفع المعنويات ويمحو الانهزامية والانكسار ويزيد الإنتاج ويبعث على النصر في نفوس الجنود,وقد وعد الله به عباده المؤمنين حيث قالSadوكان حقا علينا نصر المؤمنين)وكما انه يدفع العبد إلى الرجوع والتوبة عن المعصية حين يعلم أن الله يغفر الذنوب وهو أهل التقوى وأهل المغفرة. الإسلام أعاد التفاؤل لنازك الملائكةقالت الشاعرة العراقية الكبيرة نازك الملائكة-رحمها الله-:كنت متشائمة؛لأني كنت ملحدة,وكنت أنظر على هذه الحياة نظرة تراجيدية,تنتهي به إلى الموت,فالقبر وذلك الشق من الأرض المعتم,حيث يسجى جسده ليأكله الدود,ولذلك كنت متشائمة لهذا المصير الذي سأصير إليه كغيري من البشر.وعندما عدت على الإيمان والإسلام,وقرأت القران العظيم,واطلعت على الحديث النبوي,وعلى بعض الكتب الإسلامية الجادة,عرفت يقينا,أن هذه الحياة التي نحياها,ليست إلا ممر لدار أبدية,دار الخلود في الجنة للمحسنين,والنار للسيئين,عندئذ,عادت إلي الحياة طلقة بهيجة,وعدت إليها متفائلة؛لأن هذه الحياة الدنيا ليس كل شئ في حياة الإنسان,بل هناك الحياة الأخرى,حيث الحساب,فجنة أو نار,فالإنسان وعمله,(وان ليس للإنسان إلا ما سعى). دراسة تؤكد:التفاؤل يمتعك بالصحة والعمر الطويلفي دراسة أجراها مركز"ديلفلاند"للطب النفسي على أشخاص وصفوا أنفسهم بالمتفائلين,وآخرين متشائمين,وجدوا أن خطر الوفاة جراء أي سبب ,كان أقل بنسبة %55عند الذين تمتعوا بأعلى درجات التفاؤل,كما قل خطر الوفاة من أمراض القلب بأكثر من 23%,مقارنة مع الأشخاص الذين ينظرون للحياة بتشاؤم وسلبية.وقد شملت هذه الدراسة ألف رجل وامرأة,تراوحت أعمارهم مابين 65و85عاما تم تقسيمهم إلى أربع مجموعات حسب درجات التفاؤل التي بينتها استبيانات خاصة وزعت عليهم كما تمت مراقبتهم لمدة تسع سنوات,مات خلالها397شخصا منهم,إلا أن المتفائلين عاشوا مدة أطول,ولعل هذا الأمر كان أوضح عند الرجال أكثر من النساء فيما يتعلق بالوفاة من جميع الأسباب. تعلم التفاؤل!أي شئ يتحقق بتفاؤلك,وبثقتك بالله عز وجل بأنالأيام القادمة سيحدث فيها كل خير,آمن بأن الله عز وجل لن يمدك في يومك وغدك إلا بالخير,وثق بقدراتك وإمكاناتك,حيث تشير دراسة (روندابايرن)في كتابها السر إلى ثلاث خطوات بسيطة لتعلم التفاؤل:1. الخطوة الأولى:حدد ماتريده.وذلك بالكتابة على صفحه من ورق,وبزمن المضارع,أكتب كيف تريد أن تكون حياتك في كل ناحية من نواحيها .عليك أن تختار ما تريد ولكن عليك أن تكون واضح بشأنه,هذه هي مهمتك,وإذا لم تكن واضح فإن قانون الجذب عند إذن لايمكنه أن يجلب لك ما تريد؛لأنك سوف ترسل تردد مختلطا.وسوف تجذب فقط النتائج المختلطة, وللمرة الأولى في حياتك فكر فيما تريده حقا.2. الخطوة الثانية:ثق بأنك ستحصل عليه.(يمكنك أن تحضىبما تريد إذا علمت كيف تصوغ القالب الخاص به في أفكارك,ليس هناك حلم لايمكن أن يتحقق,خاصة إذا تعلمت استخدام القوى الإبداعية التي تعمل من خلالك,إن الطرق التي تجدي نفعا مع أحدهم ستجدي نفعا مع الجميع,يكمن سرالقوة قي استخدام ما تحظى به من حرية,وبأقصى حد ممكن.أن تحظى 3. الخطوة الثالثة:تلقيهي الخطوة الأخيرة في العملية الإبداعية,وهي أن تتلقى ما تنشده,إبدأبالتحلي بشعور رائع حيال هذاالامر,واشعر بالإحساس الذي ستحظى به عندما ستصل إلى مقصدك,اشعر بذلك من ألان,ومن المهم في هذه الخطوة إن تشعر بشعور طيب,وتكون سعيد. قوة التفاؤل:عن طريق اكتساب قوة التفاؤل يشيرالدكتورإبراهيم الفقي إلى عدة خطوات وإجراءات بسيطة من الممكن إن تكسب قوة التفكير:· توقع دائما حصول الخير, وسيحصل بإذن الله, فلن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا, والخير فيما يختاره الله.· اقطع على نفسك وعدا بالنظر دائما إلى الجانب المشرق في كل ما ترى وتسمع.· حاول الابتعاد عن التفكير بالأمور السلبية المزعجة لك.سواء كانت خبرات,أوتجارب سلبية سابقة,وفي كل مرة تتذكرها قم بفعل شئ أخر. · اقطع وعد مع نفسك بتجنب الألفاظ السلبية.· حاول الابتعاد عن تأثير الإفراد المتشائمين,بل اثر عليهم بقوتك الايجابية.· ابدأ يومك بقول(هذا يوم جديد وهبني الله إياه لأفعل فيه كل ما يرضيه,وسيكون يومي سعيدا,إن شاء الله)وكرر هذه المقولة.· توقع حدوث حدث سعيد كل يوم جديد.
التفاؤل:وسيلة فعالة لتحقيق الرشاقة...كيف؟1. الضحك بصوت عال...توصل أستاذ الأمراض العصبية الأمريكي الدكتور مارك ماتسيونإلى طريقة جديدة للتخلص من شبح السمنة,وذلك عن طريق السعادة والمرح,حيث إنالضحك قبل النوم يساعد متتبعي الحملة الغذائية على فقدان أوزانهم, بصورة أسرع,فيساعد الضحك بصوت عال لفترة تتراوح مابين عشر وخمس عشر دقيقة يوميا,في إحراق من 10إلى40سعره حرارية,علما أن الرقم الأخير يوازي السعرات التي تحتويها قطعة صغيرة من الشوكولا,أي بعد سنة سيفقد من يتبع هذي الوسيلة السهلة حوالي كيلو غرامين!2. المرح مضاد للفيروسات؟!أشارت دراسة علمية أشرف عليها الدكتور شيلدون كوهين من جامعة كارنيجي ميلون إلى إن الأشخاص الذين يتسمون بطبع عاطفي إيجابي,قد تكون لديهم مناعية مختلفة للفيروسات.وتبين أن الأشخاص الذين يتسمون بمزاج يميل إلى المرح والتفاؤل, هم أقل عرضة للإصابة بنزلات البرد, وأكثر مقاومة لفيروس الأنفلونزا.3.التفاؤل يبعد أمراض الشيخوخة...أكدت دراسة أمريكية أن التفاؤل والتعامل مع مشكلات الحياة اليومية بإيجابية, يقلل من ظهور الشيخوخة.وإذ تعود العلاقة بين التفاؤل والشيخوخة إلى عوامل اجتماعية ونفسية,وجد باحثون أن أعراض الشيخوخة والتي تتمثل في الضعف وفقدان الوزن وعدم القدرة على الإمساك بالأشياء وبطء الحركة تبدو أكثر وضوحا على الأشخاص المتشائمين.4. مأكولات تدفعك إلى التفاؤل:· دقيق الشعير:أضيف ملعقتين من دقيق الشعير إلى كوب من الماء, لمدة خمس دقائق, ثم أضيف كوبا من الحليب وملعقة من عسل النحل.· الأحماض المعروفة بـ (اوميغا3)والتي تتوفر بكثرة في السمك.· الخضر المتمثلة في الخس والجزر.· بعض المشروبات الساخنة, كالكمون والكركديه والينسون والنعناع التي يتم غليها, وبعض العصائر كالليمونادة وعصير كل من التفاح والتوت واليوسفي.· بعض الفاكهةكالموز والفراولةوالتوت.· الشوكولا.· صلصة الافوكادو مع رقائق الدقيق,لأن (قرقشة)الرقائق تشغلك عن صك الأسنان, وهي العادة المرافقة للتوتر.تمارين تساعدك:وجدت الدراسة الحديثة أن ممارسة التمارين الذهنية,كالرياضيات ومهارات التفكير وبقاء الذهن نشطا,سواء بالقرأة,أو الانشغال بفكرة أو عمل,وممارسة التمارين الرياضية ,وتناول الأطعمة الصحية,وممارسة الحياة الاجتماعية,تساعد على تنشيط عمل الدماغ وسرعة البديهة ,وعلى التفكير الايجابي وتنمية النظرة التفاؤلية للأمور.
مسببات التشاؤمفي جسد كل واحد منا هرمونات تسمى"السير وتولين"أو"هرمون الراحة",لها وظائف في التغذية والنوم والمزاج,وهذا الهرمون في بعض الحالات ينخفض مستواه لسبب غامض,فقد تكون ظروف الإنسان جيدة لكنه متشائم,والقشرة الدماغية في هذه الحالة,أي في حالة انخفاض الهرمون,هي التي تصل بين العالم الخارجي وبين التوازن الداخلي للشخص’مثلا حينما نسمع خبرا مفرحا سأسعد,لأن تلك القشرة هي التي فسرت الحدث ومررته لهرموني الداخلية,وأفرزت هرمون الراحة,فحصل رد فعل الفرح,وفي بعض الحالات فإن الجهاز العصبي يفسر العالم الخارجي بشكل خطر على الشخص,فيفزع الجهاز العصبي,ويفرز مادة "أستولون"التي تسبب بزيادة دقات القلب والإرهاق الجسدي,فيصبح الإنسان عنيفا ومتشائما أكثر.مؤثرات التفاؤل والتشاؤميشرحها لنا الدكتور نائل السودة,استشاري الطب النفسي بوزارة الصحة المصرية,فيقول:· الشخصية المنبسطة في الطب النفسي تكون منتافئلة,بينما الاكتئابية ترى كل شئ قاتما وأسود,هناك شخصيات وسواسيه يكون تفاؤلها حذرا.· هناك أناس ينظرون للمشاكل بإحاطة جيدة من التفاصيل,هؤلاء يعرفون أكثر من غيرهم متى يمكن التفاؤل بشأن قضية ما,بينما هناك من لايستوعب وعيهم سوى قدر بسيط من الأمور.· الظروف البيئية,فالدول التي تتمتع بجو صحو يكون أفرادها متفائلين أكثر من الشعوب التي يغلب على جوها الغيوم,كما أن الماضي مثل الحضر مثل المستقبل,وهؤلاء ليس عندهم تفاؤل أو تشاؤم,عكس البيئة الزراعية الني يبذر فيها الفلاح البذور,ويتفاءل عندما يجد الجو مناسبا والإمطار في موعدها.· المؤمن يتفاءل بكل ماهو آت, حتى الموت, لأنه سيلقى وجه ربه, أيضا الوفرة المالية قد ترفع نسبة التفاؤل لدى الأشخاص غير المشبعين, كما أن المثقف عكس ما يشاع, يكون أكثر تفاءلا من العوام, لأنه مدرك لحركة التاريخ.طرق التغلب على الإحباطلكن إذا أصابك الإحباط بسبب ما يحيط بك من المشاكل, فإن علماء النفس يرشدونك إلى خطوات مهمة للتخلص من الإحباط:· اتبع طريقة التنفيس أو التهدئة الذاتية بأخذ شهيق عميق وزفير بطيء.· فضفض عن مشاكلك مع صديق مقرب.· إذا أحسست برغبة في البكاء فلا تكابر.· أخرج إلى الأماكن العامة المفتوحة.· استوعب المشاكل اليومية,باسترجاع التجارب المشابهة والتغلب عليها.· ثق بأن أي مشكلة لها حل حتى وإن كان في وقت لاحق.· مارس هوايتك لأنها تحسن مزاجك.· أن يترك الإنسان التفكير في مشاكله, ويحاول إسعاد الآخرين, فيجد سعادته الغائبة.· احرص على تناول البروتينات الحيوانية والنباتية وعسل النحل والقرفة.لتكونوا متفائلين...ينصحنا به الدكتور محمد البوشيخي الإدريسي,متخصص في الأمراض النفسية والعصبية بالرباط:1. يبدأالتفاؤل لدى المراهق كمرحلة يجب الاعتناء بها, هنا يجب على الأهل اعتماد المرونة والحوار.2. على الراشدين فصل الحياة العملية عن الحياة الخاصة,وفسح المجال أمام الترفيه.3. لا تستمروا في التفكير بالأزمات, فهذا سينتج الحزن والضيق والقلق.4. ابتعدوا عن ردود الفعل العنيفة في مواقف بسيطة وعادية,وسيطروا على تفكيركم بشكل إيجابي.للحفاظ على التفاؤللا تلوم الأحداث الخارجية,أو ماضيك,على مشاكلك المعنوية,فالطبع أيضا مسؤل عن ذلك,ولا بجدر بك تجاهله أو لومه.نعم تعامل مع مزاجك بجدية,فإذا كنت تشعر بالكآبة,أو كان مزاجك سيئا,توقف قليلا للتفكير والتصرف,إذا تجاهلت هذه الحالة النفسية يحتمل أن تؤثر على نشاطك وتصرفاتك.لاوفي الوقت ذاته لاتتعامل مع مزاجك بجدية مفرطة,صحيح أن هناك مشكلة معينة,لكن هل تستحق كل الكآبة والحزن؟ فبعض الأشخاص يعطي للمشكلة مهما كان حجمها أكثر من اللازم وأكثر مما تستدعي فعلا.نعم اسأل نفسك إذا كنت ترغب فعلا في استمرارا لوضع على هذا الحال,فقد نرغب أحيانا في عيش حالة من الكآبة وعدم بذل أي جهد للخروج من هذا الوضع,لماذا؟لعدم تحميل الآخرين المسؤولية أو إشراكهم في المشكلة.لا تحاول تهدئة مزاجك بالتهام الكثير من الطعام والشوكولاته أو التدخين,فهذه الطريقة قد تهدئ أعصابك مؤقتا,لكنك ستجد لاحقاأن المعنويات أصبحت أسوأ بكثير بعدما تدرك مالذي فعلته.نعم بعد كل ذلك لملم مشاعرك وحاول رفع معنوياتك,يمكنك القيام بتمارين جسدية,الرياضية,إنشاء علاقات اجتماعية,القيام بنشاطات مسلية,"كالتفرغ لبعض الهوايات التي تستهويك"لكن إذا لم تسأل نفسك:هل توقف مزاجي السلبي أم لا؟فقد لاتثمر جهودك بشيء.الخلاصة ستجد أن السيطرة على المزاج أمر تتعلمةبطريقة تدريجية,تماما مثل بقية الأمور في الحياة.
مفتاح التفاؤلبث عدوى التفاؤل,واصنع أجواء الفرح,فالحياة تستحق منك الأجمل,التفاؤل نحن الذي نصنعه,وليس هبة تصلنا,الواقع هو مانعيشه,ولكن نظرتنا لهذا الواقع هي التي تحدد سعادتنا,السعادة الحقيقية لاتتولد من المحيط الخارجي,بل هي تنبعث من الداخل,هي النور الذي يشع من داخلنا لينعكس بضيائه على من حولنا.ابتسم,فالحياة هي كيفما تراها,وليس في محتواها,ازرع الفرح في أي مكان تتواجد فيهو فالناس الخيرون هم الذين يضفون لمسة حانية على هذا الوجود .أنظر إلى الجانب المشرق لهذه الحياة,لو قرر كل شخص إسعاد من حوله,وأن يمنح ألابتسامة لكل من يقابل أن يبادر بالكلمة الطيبة للأخر’لتغيرت أوضاعنا ومشاعرنا للأفضل,الحياة لاتتطلب منا الكثير,ربما نحن فقط من نعتقد ذلك.[/center]td]

]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wwwbv.sudanforums.net
 
موضوع خاص عن التــفــاؤل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الامير  :: المنتدى العام-
انتقل الى: