الامير
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الامير


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الآثار الإقتصـــادية والإجتمـــــاعية لتركز صناعة السكر بمنطقة كنانة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
امير
Admin
avatar

عدد المساهمات : 196
تاريخ التسجيل : 17/01/2012
العمر : 34

مُساهمةموضوع: الآثار الإقتصـــادية والإجتمـــــاعية لتركز صناعة السكر بمنطقة كنانة    الجمعة مارس 02, 2012 8:45 am

الآثار الإقتصـــادية والإجتمـــــاعية لتركز صناعة السكر بمنطقة كنانة














الآثار الإقتصـــادية والإجتمـــــاعية
لتركز صناعة السكر بمنطقة كنانة


بحث تكميلى لنيل درجة البكلاريوس فى الجغرافيا










إعداد الطالب : إشراف الدكتورة :
يوسف الخير فضل الله رجاء الحكيم



























































قــــال تعالى :

 وجعلنا مــــــن المـــــاء كــــــــــل شئ حــــــى  .


صد ق الله العظيم




















إهـــــــــداء

إلى ..
أمى الحبيبة نور عينى الشمعة التى إحترقت لتضئ لى دروب العلم والمعرفة .

إلى ..
أبى الحبيب ذلك المرابط فى الثغور الذى علمنا معنى الصبر والتفانى من أجل الوطن .

وإلى ..
أسرة جامعة الزعيم الأزهرى ..

وإلى ..
كل من كتب حرفاً أو صاغ كلمة أو قرب المعنى الى المفهوم.. الى كل من ساعدنى فى تكملة بحثى..

أهدى هذا الجهــد المتواضع ونسأل الله القبول .



الباحثة









شــكـر وعرفـــان


الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات والتحيات الزاكيات على خاتم الرسالات صلى الله عليه وسلم .

يطيب لي أن أتقدم بالشكر أجزله الى كل من ساعدنى فى إتمام هذا البحث المتواضع وأخص بالشكر الأساتذة الإجلاء بجامعة الزعيم الأزهرى عامه وأخص بالشكر ذلك النبع الذى علمنا الكفاح والبحث الدكتورة الفاضلة رجاء الحكيم التى كان لها دور فاعل ولمسات واضحة بين سطور البحث كلها تنضح شكراً وعرفاناً لها .

والشكر والتقدير لأسرة مكتب جامعة الخرطوم كلية التربية ومكتبة جامعة السودان والشكر أجزله الى كل العاملين بشركة سكر كنانة من رأس الهرم الى أسفله .

كذلك الشكر والتقدير لكل الذين وقفوا معى جزاهم الله جميعاً
الجزاء الأوفى .

والحمد والشكر لله من قبل ومن بعد .



الباحـــــثة




المحتــــــويات

الموضـــــــوع رقم الصفحة
من إلى
الإهــــــــــــــداء ــ ــ
الـشكر والعرفـان ــ ــ
المحــــــــــتويات ــ ــ
الفصل الأول : خطة البحث
1-1 مشكلــــة البحـث
1-2 أهــــمية البحـث
1-3 أهـــداف البحـث
1-4 فــــروض البحث
1-5 حــــدود البحـث
1-6 منهــج البحــث
1-7 طرق جمع المعلومات
1-8 تبويـــب البحـث
1-9 مجتمــــع البحث
1-10 الصعوبات التى واجهت البحث
1
1
1
1
1
1
1
2
3
3
-
-
-
-
-
-
1
2
-
3
الفصل الثانى : الإطار النظرى
2-1 صناعة السكر عالمياً
2-2 صناعة السكر فى السودان
2-3 مفهوم الصناعة
2-4 التصنيف الجغرافى للصناعة
2-5 عوامل التوطن الصناعى
2-6 العوامل الرئيسية التى تتحكم فى الصناعة
2-7 تحديد المواقع الصناعية
2-8 نظريات تحديد الموقع
2-9 الدراسات السابقة
4
4
4
5
6
6
9
9
11
-
-
-
-
-
8
-
10
-
الفصل الثالث : الخصائص الطبيعية والمقومات البشرية لمنطقة الدراسة
3-1 المقومات الطبيعية
3-1-1 الموقع
3-1-2 التركيب الجيولوجى
3-1-3 مظاهر السطح
3-1-4 المناخ
3-2- المقومات البشرية
3-2-1 القبائل
3-2-2 العددية والكثافة السكانية
3-2-3 التركيبة العمرية
3-2-4 قـــــــــوى العمل
3-2-5 التركيبة الإقتصادية
3-2-6 التركيبة التعليمية
3-2-7 التركيبة الصحية
12
12
12
12
12
14
14
14
14
14
15
15
15
-
-
-
-
13
-
-
-
-
14
-
-
15
الفصل الرابع : صناعة السكر فى كنانة
4-1 نبذة تاريخية لشركة سكر كنانة
4-2 مساحــــــــــــــة المشــــــروع
4-3 زراعة قصب السكــــــــــــــــر
4-4 مراحل تصنيع السكـــــــــــــــر
4-5 عوامل توطن صناعة السكر بشركة كنانة
4-6 الصناعات المصاحبة لصناعة السكـــــــــر
4-7 الأثر الإقتصادى لصناعة السكـــــر بكنانة
16
17
17
18
19
20
21
ـ
17
17
18
19
20
21
الفصل الخامس :
5-1 مقدمة
5-2 المشاكل التى تواجه صناعة السكر بمنطقة كنانة
5-3 التوصيـات
5-4 المعالجات
24
24
25
25
24
24
25
25
المراجــع والمصادر 26 26

الفصل الأول




خطــة البحــث


1-1 مشكلــــة البحـث

1-2 أهــــمية البحـث

1-3 أهـــداف البحـث

1-4 فــــروض البحث

1-5 حــــدود البحـث

1-6 منهــج البحــث

1-7 طرق جمع المعلومات

1-8 تبويـــب البحـث

1-9 مجتمــــع البحث

1-10 الصعوبات التى واجهت البحث
















الفصل الأول
خطــــــــــــة البحث

1-1 مشكلة البحث :
1. ماهى المزايا الطبيعية والبشرية التى جعلت مصنع سكر كنانة يتركز فى ولاية النيل الأبيض .
2. ما هى الاثار الإقتصادية والإجتماعية لصناعة السكر بولاية النيل الأبيض .
3. ما هى الآثار المترتبة على تركز صناعة السكر على فرص العمل .
4. أثر تركز صناعة السكر بولاية النيل الأبيض على الخدمات الإجتماعية .
5. أثر تركز صناعة السكر بولاية النيل الأبيض على العلاقات الإجتماعية .

1-2 أهمية البحث :
تكمن أهمية البحث فى :
1. معرفة صناعة السكر فى ولاية النيل الأبيض التى تقع فيها منطقة الدراسة متمثلة فى منطقة كنانة .
2. معرفة العائد الإقتصادى من التركز لصناعة السكر بالنسبة للعائد الإقتصادى .
3. معرفة العوامل المختلفة التى ساعدت على تركز صناعة السكر بولاية النيل الأبيض .
4. معرفة العائد الإقتصادى لسكان المنطقة .

1-3 أهداف البحث :
1. معرفة البعد الإقتصادى والإجتماعى لسكان منطقة كنانة لتركز صناعة السكر بها وذلك لتقييم التغيرات التى تطرأ عليها سلباً وإيجاباً .
2. المساهمة فى سد النقص فى مجال التخصص .
3. مدى مساهمة المشروع فى الجانب الإقتصادى والإجتماعى على سكان المنطقة .
4. مقارنة ما يقدمه المشروع إقتصادياً وإجتماعياً .

1-4 فروض البحث :
1. أن لتركز صناعة السكر بولاية النيل الأبيض اثراً إيجابياً على فرص العمل على سكان المنطقة .
2. أن لتركز صناعة السكر بولاية النيل الأبيض أثراً إيجابياً على دخل الأسرة .
3. أن لتركز صناعة السكر بولاية النيل الأبيض أثراً إيجابياً على الخدمات الإجتماعية .
4. أن لتركز صناعة السكر بولاية النيل الأبيض أثراً إيجابياً على العلاقات الإجتماعية .
5. أن لتركز صناعة السكر بولاية النيل الأبيض أثراً إيجابياً على الخدمات الصحية والتعليمية .

1-5 حدود البحث :
يشتمل على الحدود (الزمانية/ والمكانية ) .
* الحدود الزمانية فى الفترة 1995 ـ 2003م .
* الحدود المكانية هى محلية كنانة بولاية النيل الأبيض .

1-6 منهج البحث :
منهج إقليمى / تاريخى /إحصائى .

1-7 طرق جمع المعلومات :
1. مصادر مكتبية تشمل ( المراجع والمنشورات وتقارير المؤتمرات والرسائل العلمية ) .
2. مصادر ميدانية تشمل ( المقابلات ـ الإستبيانات ) .
- 1-
1-8 تبويب البحث :
قسم البحث الى مقدمة وخمسة فصول هى :
1. المقدمة هى الصناعة عامة وصناعة السكر خاصة .
2. الفصل الأول خطة البحث فيها تناولت مشكلة البحث وأهدافه وحدوده الزمانية والمكانية وأهميته ومصادر جمع المعلومات وتبويبه .

2- الفصل الثانى :
يشتمل على الإطار النظرى للدراسة حيث تضمن تعريف التركز الصناعى ومفهوم الصناعة وعوامل التوطن الصناعى والعوامل التى تتحكم فى التوطن الصناعى متمثلة فى :
المادة الخام ـ السوق ـ الأيدى العاملة ـ الإعتبارات الشخصية ـ الطاقة ـ النقل ـ السياسات الحكومية ـ الإرتباط الصناعي ـ الارتباط الأفقي ـ الرأسي ـ الخطى ـ الفني
وتحديد الموقع .
ـ مراحل تحديد المواقع الصناعية .
ـ مراحل تحديد الموقع الصناعى .

3- الفصل الثالث :
يشتمل على المقومات الطبيعية والبشرية لمنطقة الدراسة .

3-1ـ المقومات الطبيعية وهى :
1. الموقع ( المكانى / الجغرافى ) .
2. جيمورفلوجية المنطقة .
3. طبوغرافية المنطقة .
4. التربة .
5. المناخ (الحرارة ـ الأمطار ـ الرطوبة ـ الضعط الجوى ـ الرياح ـ النباتات الطبيعية .

3-2ـ المقومات البشرية:
1. التركيبة الجنسية .
2. التركيبة العمرية .
3. التركيبة التعليمية .
4. التركيبة الإقتصادية .

4- الفصل الرابع :
صناعة السكر فى منطقة الدراسة وهى شركة سكر كنانة بولاية النيل الأبيض ويحتوى على عدة أشياء هى :
4-1 صناعة السكر عالمياً .
4-2 صناعة السكر فى السودان .
4-3- مصنع سكر كنانة :
1. فكرة عامة عن المشروع .
2. مساحة المصنع .
3. نظام الرى .
4. غرفة العمليات الصناعية .
5. غرفة تحضير الصناعة .
6. مراحل التصنيع المختلفة .
- 2-
7. تخزين المكونات .
8. التخطيط لسير هذه الصناعة .

4-4- عوامل توطن صناعة السكر فى كنانة :
1. المادة الخام .
2. مصدر الطاقة .
3. النقل .
4. رأس المال .
5. العمال .
6. الخبرة .
7. الصناعات المصاحبة لصناعة السكر .

4-5- العلاقة بين المشروع والحكومة .

4-6- مساهمة سكر كنانة فى التجارة العالمية .

5- الفصل الخامس :
5-1- المشاكل التى تواجه صناعة السكر فى منطقة كنانة .

5-2- المقترحات والتوصيات .

1-9- مجتمع البحث .
مجتمع ريفى زراعى يوجد فى ولاية النيل الأبيض حيث تقوم صناعة السكر بكنانة وهذا المجتمع يتكون من مدراء ورؤساء أقسام ومهندسين وعمال متخصصون وفنييون .

1-10- الصعوبات التى واجهت البحث .
1. عدم توفر بيانات دقيقة يمكن الإعتماد عليها لوحدات الخدمات الإجتماعية وعدد السكان .
2. تخوف المسئولون بالشركة من الإدلاء بمعلومات خاصة عن صناعة السكر مثل كمية الإنتاج اليومي والسنوي ودخل العامل .
3. صعوبة المواصلات داخل منطقة كنانة مما يؤدى الى إهدار الوقت والجهد .














- 3-

الفصل الثانى




الإطار النظرى


2-1 صناعة السكر عالمياً

2-2 صناعة السكر فى السودان

2-3 مفهوم الصناعة

2-4 التصنيف الجغرافى للصناعة

2-5 عوامل التوطن الصناعى

2-6 العوامل الرئيسية التى تتحكم فى الصناعة

2-7 تحديد المواقع الصناعية

2-8 نظريات تحديد الموقع

2-9 الدراسات السابقة













الفصل الثانى
صناعة السكر فى العالم والسودان

2-1 صناعة السكر فى العالم :
موطنه الأصلى جنوب قارة آسيا ويرجع أن تكون الهند هى أول مكان ينمو فيه هذا النبات وقد نقله الإسكندر الأكبر الذى وصل الهند نبات قصب السكر الى أوربا عام 327 ق م حيث إنتشرت زراعته هناك ، كما أدخله كولمبوس الى العالم الجديد .

وهو نبات معمر يحتاج الى فترة تتراوح بين 8-24 شهراً حتى ينضج يبلغ أنتاج العالم منه 874
مليون طن مترى تتصدر آسيا باقى القارات فى إنتاج القصب حيث يبلغ إنتاجها 40% من الأنتاج العالمى ويرجع ذلك الى عظم مساحات القصب بها .
نجد أن أول الدول المنتجة هى :
1. الهند . تتصدر دول العالم المنتجة للقصب ويبلغ إنتاجها 183 مليون طن وهو ما يوازى 20.9 % من أنتاج العالم والعوامل المساعدة لذلك ملائمة المناخ وتوفر الأيدى العاملة الرخيصة .
2. البرازيل . تحتل المركز الثانى بين الدول المنتجة للقصب بعد الهند ويبلغ إنتاجها
168 مليون طن مترى وهو ما يعادل 19.2% من أنتاج العالم .
3. كوبا. تحتل المركز الثالث بين الدول المنتجة ويبلغ أنتاجها 75 مليون طن مترى أى ما يعادل 8.5% من جملة أنتاج العالم . ومع ذلك تتصدر دول العالم المنتجة للسكر كما تأتى فى مقدمة الدول المصدرة للسكر حيث تساهم بحوالى 24% من صادرات السكر عالمياً .

2-2 صناعة السكر فى السودان :
يعتبر السودان أحد البلدان العربية والأفريقية التى تتمتع بالموارد الطبيعية مما يمكنها من تحقيق الأمن الغذائى . حيث يتمتع بالمساحة الواسعة والأراضى الزراعية الصالحة لنمو القصب بالإضافة لوجود الأيدى العاملة والخبرة والكوادر الفنيه ورغم هذه الإمكانيات ظل السودان يستورد السكر .

وفى عام 1958 أنخفض أنتاج القطن الذى يعتمد عليه عليه كمصدر للعملات الأجنبية وإرتفعت أسعار السكر حتى بلغت 180 دولار مما كلف حكومة السودان 18 مليون دولار لإستيراده هذا الحدث حرك السودان لزراعة قصب السكر نسبة لإرتفاع سعره ولكسر شوكه الإعتماد على محصول نقدى واحد وهو القطن ، وبدأت فكرة صناعة السكر تدخل أطوارها العملية 1958 حيث كلفت الحكومة السودانية هيئة المعونة الأمريكية بإحضار أخصائيين لدراسة إمكانية قيام صناعة السكر فى السودان فكان مصنع سكر كنانة أكبرها وأحدثها تكلفة قيام المصنع
55 مليون جنيه بطاقة إنتاجية 300.000 طن سنوياً بدأ الأنتاج به 1978 . وكان قيام مصنع سكر الجنيد ـ خشم القربة ـ وعسلاية ومصنع ملوط فى عامى 1972 ـ 1979 .

2-3 مفهوم الصناعة :
تعتبر الصناعة من الأنشطة التى يختلف الباحثين فى تحديد مفهومها خاصة وأن النشاط الصناعى له أتجاهات متنوعة مما جعله يأخذ مفاهيم متعددة فمنهم من جعل مضمونها أكثر أتساعاً ليشمل النشاط التعدينى وإنتاج الطاقة والنقل والسياحة .

فيعرفها حبيب (رسول بأنها قطاع رئيسى فى الإقتصاد الوطنى وتضم كل المؤسسات الصناعية بما فيهم المناجم وحقول البترول والغاز ومحطات توليد الطاقة والورش التى تنتج السلع الجاهزة الصنع أو النصف مصنعة وإستخراج المواد الخام ومواد الوقود والأخشاب . كذلك تعمل على معالجة المواد المستخرجة من باطن الأرض أو الغابات أو المواد المنتجة من الزراعة .

- 4-
أيضاً عرفها ( صالح ) بأنها نشاط المصانع الذى يقوم على تحويل المواد بوسائل طبيعية أو ميكانيكية أو كيميائية الى منتجات صناعية ذات قيمة أكبر .ويعرفها (فارس) بأنها كل أنواع النشاط الإقتصادى بما فى ذلك النقل والزراعة .

وذكر (شريف) بأنها عملية تحويل مادة أولية من شكل الى آخر يترتب عليه تغير فى إستخدامها وفى قيمتها فجعل مفهوم الصناعة قاصراً على النشاط التحويلى ولم يفيد الصناعات بحدود مكانية فهى تشمل الصناعات التى تتم فى الهواء الطلق . فالصناعة إذاً تختلف عن التعدين ـ الزراعة ـ الصيد ...الخ ) .

الصناعة تعتبر نشاطاً له مميزاته فهى تعتبر نشاطاً كثيف مقارنة بالزراعة ، وهى تميل الى التركيز بينما تميل الحرف الأخرى الى الإنتشار كما تعتبر أساساً لتطوير الحضارة البشرية لأن كل ما يستخدمه الإنسان فى جميع الحروف والخدمات ووسائل مصنعة .

2-4 التصنيف الجغرافى للصناعة :
يقصد بالتصنيف إيجاد معيار تتجمع فيه الحقائق المتناظرة فى فئات معينة لتسهيل دراستها والقيام بالمقارنة المطلوبة يمكن تصنيف الصناعة بإستخدام معايير مختلفة وبعضها يصنف الى إستخراجية وتحويلية .
أ. الإستخراجية :
هى التى تستخرج وتشمل الزراعة والصيد والتعدين وهى صناعات أولية ترتبط بالظروف الطبيعية إرتباطاً كبيراً .

ب. التحويلية :
وهى التى تحول الخامات عن شكلها وطبيعتها الأولى بوسائل ميكانيكية وكيميائية وطبيعية لتعقيدها وجعلها صناعة كأستخدامات جديدة .
وأيضاً تصنيف الشهادات الى ثقيلة وخفيفة فتتميز الخفيفة بالإنتشار أما الثقيلة تؤدى الى التركيز فى توطنها .
وأيضاً تصنف الى إستهلاكية ورأسمالية الإستهلاكية تشمل الأغذية بأنواعها والمنسوجات والأثاثات . أما الرأسمالية والهندسية والكهربائية وتستخدم منتجاتها كوسيط لأنتاج سلع اخرى .

ويمكن تصنيف الصناعة الى عدد من المعايير :
أ. الصناعات البدائية :
وهى التى تمارسها الجماعات المختلفة للكفاية الذاتية معتمدين على المواد المحلية ويعتبر هذا النوع من الصناعة النوع الرئيسى فى كثير من ألقاليم المدارية التى تشغل جزء كبير من أفريقيا وأمريكا الجنوبية وآسيا وتعتمد على المهارة اليدوية .

ب. الصناعات البسيطة :
وهى نوع وسط بين الصناعات البدائية والحديثة توجد فى مناطق الصناعات البدائية والتى فيها المواد الخام التى يصعب تسويقها بصورتها الطبيعية . ويتم تصنيعها بالقرب من مناطق الإنتاج لأنها خامات سريعة التلف .فالصناعة البسيطة قليلة نسبياً كما أن رأس المال المستخدم قليل والتسويق بسيط .

ج. الصناعات الحديثة :
ظهرت نتيجة للتوسع فى إستغلال قوى البخار وإستخدامها فى إدارة الآلات فى القرن
العشرين . تتميز بأنها ذات رؤوس أموال ضخمة وتقسيم العمل والتخصص فى الأنتاج وضخامته .
- 5-
2-5 عوامل التوطن الصناعى :
تهتم جغرافية الصناعة بدراسة النشاط الصناعى بإعتباره ظاهرة ناتجة عن تفاعل الإنسان معى ظاهرات سطح الأرض ويعتبر التوطين الصناعى من المواضيع التى تعالجها جغرافية الصناعة لأنه يفيد فى إدارك مدى تأثير المقومات المختلفة للصناعة فى مكان ما وذلك بتحليل عوامل التوطين .

التوطن الصناعى :
يعنى القيام بصناعة ما فى غقليم معين بحيث تكون لها أهمية نسبية تفوق الأهمية التى تحظى بها صناعات أخرى فى باقى الأقليم ويعنى التوطن الصناعى إختيار الموقع الصناعى المناسب .

2-6 العوامل الرئيسية التى تتحكم فى توطن الصناعة :

(1) المواد الأولية :
تعتمد الصناعة على المواد الأولية فى صورتها الطبيعية لذلك تعتبر أساساً لقيام الصناعة ولكن وجودها لم يعد الشرط الوحيد لجذب الصناعة ويرجع ذلك الى أن الصناعة لا تعتمد فقط على المواد الأولية الزراعية والنباتية والحيوانية بل أن هنالك صناعات تعتمد على مدخلات أنتاج صناعية بإعتبارها مواد أولية لأنتاجها.

(2) السـوق :
يلعب دور كبير فى جذب وتوطن الصناعة ويعتبر أهم مقومات الصناعة أيضاً يتعتبر عاملاً من عوامل نجاح الصناعة . فالسوق يمكن أن يكون قرية أو مدينه أقليمياً أو دولياً أو عالمياً . ويجد السوق المحلى مرحلة النمؤ الإقتصادى للدولة وما يترتب عليه من إرتفاع وإنخفاض مستوى دخل الفرد أما السوق الخارجى فيتحدد بقوى السلع الوطنية على المنافسة فى الأسواق العالمية . ويعتبر أحد أركان الصناعة الأساسية وقد يقيد عدم وجودة المناسب قيام صناعة ويعرقل نجاحها . وتتوقف قدرة السوق فى جذب الصناعة على سعته وقدرة سكانه الشرائية .وتظهر أهمية السوق فى التوطن الصناعى من خلال تكلفة نقل المنتجات الصناعية الى مراكز السوق ويجذب السوق صناعات عديدة للتوطن فيه على أساس تكلفة نقل سلعتها اليه .

(3) قوى العمل :
يعتبر عنصر العمل من العوامل المؤثرة فى التوطن الصناعى وتختلف أهميته من صناعة لأخرى وله تأثير كبير فى توطن الصناعة التى تمثل فيها نسبة العمل نسبة كبيرة من التكاليف الكلية للأنتاج .
ويتوقف تأثير قوى العمل على تحديد مواطن الصناعة على مدى توفر العمال من الناحية الكمية والنوعية وتتميز المناطق المزدحمة بإنخفض أجور العمال ونجد ندرة فى العمال فى المناطق التى تعمل بمستوى تقنى متقدم ولكن بالرغم من ذلك لم يصل العالم الى مرحلة للإستغناء عن العمال فى الصناعة .

(4) رأس المال :
تحتاج الصناعة الحديثة الى رؤوس أموال ضخمة لتوفير إحتياجات الصناعة من الآلات والأجهزة والمواد الأولية وأجور العمال ووسائل النقل .فمفهوم رأس المال لا يقتصر على النقود المستخدمة فى العملية الإنتاجية وهو مايعرف برأس المال القيمى ويتميز رأس المال مقارنة بعوامل التوطن الصناعى لأخرى بقدرة كبيرة على الإنتقال مما أدى للإعتقاد بضآلة دوره فى تحديد وأختيار مواطن الصناعة .



- 6-
(5) البنية التحتية :
إنشاء البنيه التحتيه وتطورها يعتبر الأساس لقيام وتطوير كافة المشاريع التنموية بما فيها المشاريع الصناعية لذلك تعتبر المراكز الحضرية والمناطق الصناعية التى تتمتع بتطوير البنية التحتية مراكز جذب للصناعات .

(6) الإعتبارات الشخصية :
قد يقرر صاحب المشروع الصناعى الغاية من إنشاء مصنعه مثل تحقيق مكاسب ماليه أو الشعور بالرضاء والإرتياح .أذا كان الهدف من المشروع تحقيق إعتبار شخصى فأنه يوطن صناعته فى الموقع الذى يحقق له ما يعرف بالدخل النفسى . ومن أهم الإعتبارات الشخصية التى تلعب دور فى توطن الصناعة إرتباط صاحب العمل بمكان ما مثل مكان ميلاده بهدف توثيق صلته بأسرته ويتوقف ذلك على تحديد الموقع الصناعى لمقومات الصناعة الرئيسية مثل السوق وقوى العمل .

(7) الطاقة :
تعتبر عاملاً من عوامل توطن الصناعة وتختلف الصناعة فى درجة حاجتها للطاقة كما تتباين مصادر الطاقة فى جذبها للصناعة ويرجع ذلك الى مدى توفر مصادر الطاقة لذا تميل هذه الصناعة للتوطن قرب مصادر الطاقة . فى المراحل الأولى للتطور الصناعى كانت مصادر الطاقة هى المحد الرئيسى للتوطن الصناعى حيث تتوطن عند الغابات ومساقط المياه وحقول الفحم وعند إستخدام البترول أصبح من غير الضرورة توطن الصناعة عند حقوله ويرجع ذلك سهولة نقله . بإستخدام الطاقة الكهربائية تغيرت الصناعة حيث ساعدت على توطين الصناعه التى تستخدم كميات كبيرة من الطاقة . كما أدت لتوطين الصناعة قرب الأسواق واصبحت الطاقة الكهربائية المائية هى القوى المحركه للصناعة وذلك لسهولة إستقلالها وإنخفاض تكلفة نقلها ـ عدم حاجتها للتخزين ـ ليس لها مخلفات صناعية .

(Cool النقل :
وسائل النقل من الوسائل الهامة فى تحديد مراكز الصناعة وهناك نوعين من المواصلات إرتبطت بهما الصناعة الرخيصة منها بحيث أنه كلما أنخفضت أجور العمال كلما زادت أهميته فنجد أن النقل المائى والخطوط الحديدية لها اهمية كبيرة فى خدمة الصناعة فنجد أن هناك صناعات كثيرة فى العالم قامت قرب مراكز النقل .

(9) السياسات الحكومية :
لا أثر للسياسات الحكومية فى توزيع الصناعة على الدول الإشتراكية بل تتأثر الصناعة بالسياسات الحكومية فى الدول الرأسمالية ذلك عن طريق التدخل المباشر . ويمكن أن يكون لها تأثيراً إيجابياً كان تشجيع تطور صناعة معينة فى منطقة خاصة أو إنشاء مصانع جديدة فى مناطق محددة وكلاهما يؤثر فى توزيع الصناعة وتطورها وقد يتأثر النشاط الصناعى بالضرائب الحكومية والنفقات الحكومية والرسوم المختلفة .وتوجد عوامل أخرى تتحكم فى موقع الصناعات ولو أنها ثانوية منها المياه . المناخ. وعوامل أساسية تتعلق بالدولة وأحياناً بصاحب المصنع نفسه حيث يوجد على سبيل المثال مصانع تقام حيث مسقط رأس المالك .

(10) الإرتباط الصناعى :
يسود فى الأقاليم الصناعية الحديثة مبدأ التخصص فى الإنتاج مما أدى الى ظهور مجتمعات صناعية يتألف كل منها من عدد من المصانع يتخصص كل منها فى إنتاج سلعة معينة بل أن بعضها يتخصص فى إنتاج جزء من السلعة لذلك إنتشرت ظاهرة الإرتباطات الصناعية التى يمكن أن نحدد لها أربعة أشكال :


- 7-
(11) الإرتباط الرأسى :
أساسه قيام علاقة صناعية بين مصانع منفصلة يقوم كل منها بعملية واحدة من عمليات الأنتاج بحيث تنتقل من مرحلة الى أخرى كما فى صناعة الحديد والصلب وصناعة القطن .
الأفران العالمية المحالـــــــــــــج
مصانع الصلب مصانع الغـــزل
مصانع الدرفله مصانع النسيج
المصـــــــــانع مصانع الصيانة

الإرتباط الرأسى لصناعة الحديد والصلب الإرتباط الرأسى لصناعة النسيج

(12) الإرتباط الأفقى :
هنا نجد مصانع منفصلة ينتج كل منها جزء من السلعة ثم تتجمع هذه الأجزاء فى مصانع التجميع لإنتاج السلعة الكاملة الصنع مثل الصناعات الهندسية خاصة صناعة السيارات والطائرات .

(13) الإرتباط الخطى :
فيه ينتج المصنع سلعاً أو يقوم بأنتاج خدمات يعد لها مجموعة من العمليات الصناعية وقد ترتبط بعضها أفقياً أو رأسياً وقد تكون غير مرتبطة كما هو الحال فى مصانع التعبئة .

(14) الإرتباط الفنى :
فيه ترتبط الصناعة بعدة صناعات مختلفة فنياً كالخدمات الصناعية وتقديم الخدمات المعملية والإستثمارات الفنية .
ـ لكل ذلك ظهر التركيز الصناعى فى أقاليم صناعية خاصة .
ـ أنجذبت كثير من العمليات الصناعية الى بعض الأماكن لجودة صناعات معينة .

2-7 تحديد الموقــع :
يقصد بالموقع الصناعى المنطقة أو الأقاليم الذى توجد فيه الصناعة أما المكان أو الحيز الذى تشغله الصناعة فيعرف بالموضع أو المصنع .

أن تحديد الموقع الجغرافى من حيث كونه يتضمن إختيارالموقع الأمثل للإنشاءات الصناعية هو من إختصاص نظريات الموقع . فأختيار الموقع الصناعى لابد أن يكون مستنداً الى دراسات علمية لأن إختيار الموقع لا يأتى إعتباراً ولا تعرض المشروع الى فشل إقتصادى .
أي أن مشكلة الموقع ليست إقتصادية بل هى مشكلة ترتبط بعوامل مترابطة ومتداخلة فمنها ما يتصل بالتطور التاريخى للمنطقة ومنها ما يتعلق بعوامل إقتصادية كالقرب من الأسواق الإستهلاكية والقرب من مصادر الطاقة المحركة أو المواد الخام ومنها ما يرتبط بعوامل طبيعية كالتضاريس ـ المناخ ـ ومنها ما يتصل بالسياسة الإقتصادية للدول .

2-7ـ1 مراحل تخطيط المواقع الصناعية :
يمر تخطيط المواقع الصناعية بمرحلتين سواء كان ذلك نظام رأسمالى أو إشتراكى :ـ
ـ مرحلة إختيار الأقليم أو المنطقة .
ـ مرحلة إختيار موقع العمل .
فى النظام الرأسمالى يكون أختيار الموقع الصناعى لشركات إستثمارية بعد أن تحدد لها المؤسسة المالكة للمصنع المستلزمات الأساسية الواجب توافرها فى المصنع .
أما فى النظام الإشتراكى فتعتبر مسألة تحديد الموقع الصناعى من مهام مجالس التخطيط المركزى والأقليمى فى البلاد .

- 8-
2ـ7ـ2 تحديد الموقع الصناعى :
إن تحديد الموقع الصناعى الأمثل لمشروع صناعى جديد يعتبر وظيفة رئيسية من وظائف نظريات الموقع .

2ـ8 نظريات الموقع الأمثل :
تختلف الصناعة من حيث موقعها من بلد لآخر ومن مدينة لأخرى وقد جاءت نظريات التوطن الصناعى نتيجة لدراسة أوضاع الصناعة فى بعض المدن القريبة وتميل بعض الصناعات للإنتشار بينما يميل البعض الأخر الى التركيز على المراكز وأن موقعها أحياناً يعتمد على طبيعة متطلباتها فهى غالباً تنتشر على طول خطوط النقل مثل السكه حديد ... الخ .

من أهم النظريات التى أهتمت بالتوطن الصناعى :
1. نظرية النمو المركزى (بيرجى 1925) :
حيث ذكرت أن المنطقة الصناعية تقع على حافة منطقتين الأعمال المركزية والمنطقة الإنتقالية . وهى تختلط فيها إستخدامات الأرض وتتركز فيها الصناعات الخفية .

2. نظرية القطاعات (همبرت 1936 ) :
ويرى أن نمو المدينة يكون على شكل قطاعات نمو الى الخارج وتقع المنطقة الصناعية على طول طرق النقل للمنطقة المركزية من الأطراف .

3. نظرية النوايا المتعددة (1945 )للأمريكيين تشوين هيرس وإدور المان :
وقد لاحظنا أن كثير من المدن تنمو حول أكثر من خط ويؤدى نمؤ المدينة الى ظهور نوايا أخرى مثل (شيكاغو) التى هاجرت صناعاتها الى حى كالمنت كنواه أخرى .

4. نظرية التكلفة الدنيا (لوبر 1945 ) :
فقد حدد موقع الصناعة بأقل من تكلفة النقل والمواصلات مع قلة أجور العمال .

5. أما نظرية مساحة السوق(ليندار ) :
التى تحاول الإجابة على السؤال الخاص بماهية التوطن الصناعى من خلال أخذ السعر وتوطن المواد الأولية .

6. النظرية الحديه:
تقول أن الصناعة تتجه الى المدن حسب حجمها أى أن تتوطن الصناعة وتتجه بنسب طرديه الى حجم الأسواق مقاسه بحجم المدن .

7. نظرية إختلاف أجور العمل وتكلفة النقل للفرد(فيمر ) :
تعتبر أول نظرية متكاملة لتفسير التوطن الصناعى فما جاء قلبها كان جزئيات غير متكاملة لتفسير التوطن الصناعى فما جاء قبلها كان جزئيات غير متكاملة وما جاء بعدها يعد تعليقاً عليها أو تعديلاً لها .وضع الفرد فيبر 1909 نموذجه المشهور عن الموقع الصناعى وبنى نموذجه على أساس ثلاث متغيرات تؤثر فى إختيار الموقع الصناعى بصورة رئيسية هى (تكلفة العمل ـ تكلفة النقل ـ الوفورات الناجمه عن التركيز الصناعى ) . أما الموقع المختار فإنه يفترض أن يقوم عند نقطة تنخفض فيها تكاليف النقل لأدنى قيمة لها وعند نقطة ترتفع فيها الوفورات الناجمه عن التركيز الصناعى فيها لأعلى قيمة لها ، أن التكلفة تختلف بإختلاف الحالات المحددة حسب رأى فيبر .



- 9-
* الحالة الأولى :
أ. إذا كانت المادة الخام مركزة فى نقطة فالمنشأة تتوطن قرب العملية الإنتاجية فالصناعة تكون أما بالقرب من المواد الخام أو السوق .
ب. إذا كانت المادة الخام غير مركزة فى نقطة فالمنشأة تتوطن قرب مصادر الإستهلاك (السوق) بسبب إنخفاض تكلفة النقل .
ج. فى حالة المادة الخام مركزة فى موضع واحد وتفقد من وزنها فى العملية الإنتاجية فى هذه الحاله يتحتم عليها التوطن بالقرب من مصدر المادة الخام .

* الحالة الثانية :
فى حالة إستخدام الصناعة مادتين خام للأنتاج الى سوق واحد ففى هذه الحالة تتوطن الصناعة فى الحالات التالية :
أ. فى حالة مادة خام واسعة الإنتشار ولأخرى مركزة فى موقع غير السوق وإن كانت المادتين لا تفقد شيئاً من وزنها فى المصنع فإن الصناعة تتوطن قرب السوق .إذا كان كل من الخامتين من الأنواع المتوافرة فى أماكن محددة وكانت وكانت نسبة الفاقد كبيرة فى هذه الحالة تكون المسألة معقدة فاقترح (فيير) لحلها طريقته المشهورة بأسم ( المثلث الموقعى ) . وهذه الطريقة تفترض وجود ثلاثة مناطق الأولى هى السوق والثانية مصدر الخام الأولى والثالثة مصدر المادة الخام الثانية ويقع كل منهما على بعد (100) ميل من السوق وأفترض أن الخامتين كلتيهما يفقد 50% من وزنها نتيجة التصنيع والمطلوب منها هى (2000) طن سنوياً لأنتاج (200) طن من المنتجات الجاهزة وهنالك ثلاثة أحتمالات هى :

1. أذا أقيم المصنع فى السوق يمكن 2000 طن×100ميل =2.00000 طن/ميل .وهى تكلفة المادة الخام الأولى من مصدرها الى السوق.
(2000طن×100= 200000طن/ميل ) وهى تكاليف نقل المادة الخام الثانية من مصدرها للسوق إذا المجموع =400000 طن/ميل .

2. فى حالة مادتين خام واسعة الإنتشار فأنها تتحمل كلها نقل المنتجات وإن كان كلاهما من الخامات التى تفقد وزناً تميل الصناعة الى التوطن عند السوق حيث ترتفع تكلفة النقل بالنسبة للمادة الخام الثانية فقط أما أذا أقيم المصنع عند مصدر المادة الخام الثانية فإن السلعة الجاهزة هى التى تتحمل تكلفة النقل لأنها تعادل وزن الخامتين حيث أنها لا تفقد وزناً عند تصنيعها وأذا كان كل من الخامتين من النوع المتوفرة فى مناطق محددة ولاتفقد شئ من وزنها عند التصنيع لابد من إقامة المصنع عند السوق ويتم نقل الخامين الى موقع العمل حيث تقل تكلفة النقل وبالعكس إذا إنشأ المصنع موطن المادة الخام الأولى أو الثانية لابد من إتفاق تكاليف نقل اضافية لنقل المصنوعات الجاهزة الى موطن أى من الخامين الى السوق وفى حالة قيام صناعة ما على نوعين من الخامات الى السوق وفى حالة قيام صناعة ما على نوعين من الخامات أم تنقل أحداهما بالطريق النهرى أو البحرى الى السوق عبر موطن المادة الخام الثانية .

3. إذا أقيم المصنع عند المادة الخام الأولى جملة التكاليف هى (2000طن×100= 200000طن/ميل ) نقل المادة الخام الثانية الى موطن المادة الأولى (2000طن×100= 200000طن/ميل ) لنقل المنتجات الجاهزة الصنع الى السوق المجموع =400000 طن/ميل .
- 10-
4. إذا أقيم المصنع عند نقطة فى موقع يتوسط مصدرين فى هذه الحالة (2000طن×100= 200000طن/ميل ) لنقل المادة الخام من المصدر الأول الى النقطة الثانية ×2000طن×87ميل =174000 طن/ميل . لنقل المواد الخام من المصدر الثانى الى نقطة ×2000 طن/ميل ×87 = 174000 طن/ميل لنقل المنتجات الجاهزة الى السوق =348 طن/ميل وهذا أقل من تكلفة النقل لحالة أقامة المصنع عن موطن أى من المادتين أو فى السوق وقد تعرضت نظرية فييبر لأنتقادات منها :

ـ أن تكلفة النقل لاتتناسب طردياً مع المسافة ولا متساوية بالنسبة للبضائع المختلفة .على الرغم من الإنتقادات التى وجهت لنظرية فييبر تعتبر هى الأساس والمبدأ الأساسى للنظرية هو أن تكاليف النقل تعتبر عنصراً هاماً ورئيسياً فى إختبار الموقع .













2-9 الدراسات السابقة :
هناك دراسات عديده تطرقت لهذا البحث منها دراسة الإستاذ الحاج حسن محمد 1995 فكان مجال دراسته بعنوان تركيب وأداء السوق لصناعة السكر السودانية وتناول الموضوع تركيبة السوق التى تكتسب أهميتها فى أنها تحدد سلوك وإدارة الشركات فى الصناعة وهى تحدد الإتجار فى الصناعة ومنهجية الدارسة إتخذت مناحى متعددة أذ أشتملت من المناهج التحليلى والتجريبى والوصفى ونوعية المادة تعتبر ثانوية وتم الحصول عليها من عدة مصادر فتمخضت الدراسة عن وجود خمسة شركات لصناعة السكر فى السودان بطاقة أنتاجية تبلغ 670 ألف طن سنوياً وتسيطر الحكومة على تسويق هذه الصناعة .













-11-

الفصل الثالث





الخصائص الطبيعية والمقومات البشرية لمنطقة الدراسة

3-1 المقومات الطبيعية

3-1-1 الموقع

3-1-2 التركيب الجيولوجى

3-1-3 مظاهر السطح

3-1-4 المناخ

3-2- المقومات البشرية

3-2-1 القبائل

3-2-2 العددية والكثافة السكانية

3-2-3 التركيبة العمرية

3-2-4 قـــــــــوى العمل

3-2-5 التركيبة الإقتصادية

3-2-6 التركيبة التعليمية

3-2-7 التركيبة الصحية




الفصل الثالث
الخصائص الطبيعية والمقومات البشرية لمنطقة الدراسة

3-1 المقومات الطبيعية :

3-1-1 الموقع : تعتبر ولاية النيل الأبيض أكثر ولايات السودان توسطاً تقع بين خطى عرض 15و12.8 درجة شمالاً طولها من الجنوب الى الشمال 360 كلم وعرضها من الشرق الى الغرب 170 كلم مساحتها 38.816 كلم تقريباً تحدها من الشمال ولاية الخرطوم ومن الشرق ولاية الجزيرة ومن الجنوب الشرقى ولاية سنار ومن الجنوب ولاية أعالى النيل ومن الغرب ولاية شمال كردفان ومن الجنوب الغربى ولاية جنوب كردفان .

سميت بأسم النيل الأبيض الذى يخترقها من الجنوب للشمال . يقع مشروع سكر كنانة جنوب شرق مدينة ربك بحوالى 15 كيلو متراً ويحده من الغرب النيل الأبيض ومن الشرق محلية سنار ومن الجنوب محلية الجبلين ومن الشمال محلية ربك هذا الموقع ساعد على قيام وتركز صناعة السكر بالمنطقة وذلك لوجود النيل الأبيض الذى تروى منه مشاريع قصب السكر وكذلك موقع المشروع فى وسط السودان وربط المنطقة بشبكة من الطرق المعبدة التى تؤدى الى مدينة الخرطوم حيث يتم منها توزيع السكر الى بقية الولايات والطرق المؤدية الى بورتسودان حيث يتم منها تصدير السكر أو جلب آليات أو قطع غيار .

3-1-2 التركيب الجيولوجى تمتد فى السودان صخور القاعدة على أوسع مدى أسفل كل التكوينات والصخور الأحدث عمراً ومنطقة الدراسة تقع ضمن هذا النطاق وفترة هذا النطاق تكونت قبل 2500 مليون سنة . وقد تعرضت هذه التكوينات لحركات القشرة الأرضية ونتجت عنها إنكسارات ونتوءات وكانت هناك فترة قصيرة تعرضت فيها هذه الصخور لنشاط بركانى وتعرضت أيضاً لعوامل التعرية من تحت وإرسال وأدت هذه التعرية خلال الزمن الأول وبداية الزمن الثانى الى تسوية السطح حتى أصبح سهلاً عدا المناطق الجبلية .

3-1-3 مظاهر السطح والتضاريس . نجد أن سطح السودان ينحدر من الجنوب الى الشمال نتج من هذا الإنحدار منطقة الدراسه مما يساعد على رى القصب وساعد على إنشاء مصنع بالمنطقة .

3-1-4 المناخ . فى منطقة كنانة يعتبر المناخ حار جاف معظم أيام السنة والفصل الجاف يمتد من أواسط سبتمبر حتى منتصف يونيو ويتميز المناخ فى هذه المنطقة بالشمس المشرقة لفترات طويلة خلال السنة مع أرتفاع درجات الحرارة كل هذه العوامل ساعدت على نمو قصب السكر فى حيث تدنى درجات الحرارة أثناء شهور الشتاء مما يساعد على تخزين السكر بالقصب .

تعرضت هذه التكوينات لحركات القشرة الأرضية ونتج عنها أنكسارات ونتوءات وكانت هناك فترة قصيرة تعرضت فيها هذه الصخور لنشاط بركانى وتعرضت أيضاً لعوامل التعرية من تحت وإرسال وأدت هذه التعرية خلال الزمن الأول وبداية الزمن الثانى الى تسوية السطح حتى أصبح سهلاً عدا المناطق الجبلية . يعتبر موقع مشروع سكر كنانة لمتطلبات زراعة قصب السكر مثالياً لأن الأرض ذات تربه مؤسسه عبر القرون من تربة النيل الأزرق الخصبة بفيضاناته وهى تربة تمتد غرباً حتى طغت على التربة المجاورة للنيل ألأبيض التى هى خليط من الطين والرمل ويقع المشروع ضمن نطاق التربة الصلصالية الغلويه حيث تبلغ نسبة الصلصال أكثر من 50% وقد تصل أحياناً الى 70% وهى شديدة التماسك والصلابة فى فصل الجفاف وشديدة اللزوجة قليلة النفاذية للماء فى فصل المطر .
- 12-
1- الأمطار . المطر يمتد من منتصف يونيو حتى أواسط سبتمبر ومتوسط الأمطار يقدر بحوالى 404 ملم فى العام حيث 90% هذه الأمطار تسقط خلال الفترة من يونيو حتى سبتمبر وأن معظمها يهطل خلال شهرى يوليو وأغسطس .

2- الحرارة . الدرجات القصوى للحراة فى المتوسط تكون منخفضة فى يناير حيث تصل الى حوالى 33 درجة مئوية ترتفع الى 41 درجة مئوية فى أبريل ومايو ثم تنخفض مرة أخرى الى 33 درجة مئوية فى أغسطس وحوالى 36 درجة فى أكتوبر ونسبة التبخر عالية فى معظم شهور السنة لأرتفاع درجات الحرارة .

3- الرطوبة . نسبة لأرتفاع درجات الحرارة تنخفض الرطوبة مما يساعد على التبخر فى معظم شهور السنة أذ تبلغ الرطوبة حوالى 27% فى أبريل وترتفع الى 75 % فى أغسطس .

4- الضغط الجوى والرياح . نجد أن الدرجات القصوى للحرارة فى المتوسط تكون منخفضة فى يناير حتى تصل الى 33 درجة مئويه وترتفع الى 41 درجة فى إبريل ومايو ثم تنخفض مرة أخرى الى 33 درجة فى أغسطس وحوالى 36 درجة فى أكتوبر ونسبة التبخر عالية فى معظم شهور السنة لإرتفاع درجات الحرارة وإنخفاض الرطوبة إذ أن نسبة الرطوبة تبلغ حوالى 27% فى إبريل وترتفع الى 75% فى أغسطس .
ومما لاشك فيه أن المناخ فى المنطقة من العوامل التى ساعدت على قيام وتركز صناعة السكر لأن القصب يحتاج الى فصل ممطر وفصل حار جاف وحراره مرتفعه وجفاف أثناء الحصاد بالأضافة لتوفر المياه فى بدايه فصل النمو .

3-1-5 التربة . يعتبر موقع مشروع سكر كنانة لمتطلبات زراعة قصب السكر مثالياً لأن الأرض ذات تربة مؤسسة عبر القرون من تربة النيل الأزرق الخصبه بفيضاناته وهى تربة تمتد غرباً حتى طغت على التربة المجاورة للنيل الأبيض التى هى خليط من الطين والرمل ويقع المشروع ضمن نطاق التربة الصلصالية الغلويه حيث تبلغ نسبة الصلصال أكثر من 50% وقد تصل الى 70% وهى شديدة التماسك والصلابة فى فصل الجفاف وشديدة اللزوجة قليلة النفاذيه للماء فى فصل المطر .


3-1- 6 النباتات الطبيعية : يقع مشروع سكر كنانة ضمن نطاق أقليم السافنا القصيرة حيث تنمو الحشائش لأرتفاع 1-3 قدم والحشائش الموسمية تبقى لها السيادة على النباتات المعمرة والنوع السائد وهو أشجار الأكاسيا لدرجة 35 نوع وكل الشجيرات القصيرة والأعشاب الطويلة والشوكية يتكون معظمها من الأوراق الرقيقة والثنائية ويطول فصل الجفاف فى هذا النطاق حيث يتراوح بين 4-6 شهور ورغم قلة الإمطار إلا أنها كافية لظهور الحشائش والأعشاب وحياة شجرية تعطى المنطقة مظهر السافنا المكشوفة حيث الشجر السائد هو السنط وشجر التبلدى وأشجار اللعوت والطندب والسمر والعشر .
العامل الرئيسى لنمو النطاق هو عامل التربة مما اكسبها ثراء كذلك التضاريس تلعب دوراً مهماً فى توزيع الغطاء النباتى . فنوعية الحياة النباتية الموجودة بمنطقة الدراسة تتحمل فترة جفاف 4-6 شهور ومطر بين 300-500 ملم فهى تعيش واقع شبيهة بقصب السكر حيث ساعد على زراعة قصب السكر بالمنطقة ومن ثم تركز صناعة السكر بها .




- 13-
3-2 المقومات البشرية : تتضمن دراسة المقومات البشرية لمنطقة الدراسة الخصائص البشرية المختلفة فى القبائل والتركيبة العمرية والتركيبة التعليمية والتركيبة الإقتصادية .

3-2- 1 القبائل : تشمل دراسة السكان والقبائل الحجم والتركيب النوعى لمعرفة المساهمة فى النشاط الإقتصادى يوجد العديد من القبائل بمنطقة الدراسة نتيجة للهجرات المتتالية للبحث عن فرص العمل فى المنطقة بحكم موقعها وسط السودان مما خلق نوع من التماذج القبلى وإن كان لهذا التماذج أضراره من حيث الجريمة وللعادات والتقاليد لكنه ساعد على توفر الأيدى العاملة فنياً وغير فنياً والقبائل فى منطقة كنانة عبارة عن قبائل الصبحه وسبيق والحسنات والمسلمية والحتفرية والجوامعه والرواشده والكبيشاب والتبعه والفور والبرتى والمساليت .

3-2- 2 العددية والكثافة السكانية : يبلغ حجم سكان منطقة كنانة حوالى 136.000 نسمة 75 منهم يسكنون داخل المشروع و 53% خارج المشروع فنجد أن كثافة سكان ولاية النيل الأبيض 24 نسمة /كلم2 فعدد سكان الولاية 919443 نسمة ومساحة الولاية 39030 كلم2 ولمعرفة التوزيع تقارن تلك الكثافة بكثافة منطقة الدراسة والتى تمثل 357 نسمة/ كلم2 وسكان منطقة الدراسة 136.000 نسمه مقسوماً على مساحة المشروع وهى 90.000 فدان تساوى 387 كلم2 بذلك تكون الكثافة 360 نسمة/ كلم2 .

3-2- 3 التركيبة العمرية والهرم السكانى : الهرم السكانى لسكان منطقة الدراسة (كنانة) لا يختلف كثيراً عن خصائص الهرم السكانى للدول النامية حيث تكون قاعدة الهرم متسعه وذلك يرجع الى إرتفاع معدلات المواليد بين الدول فتلاحظ أن الفئة العمرية (0-40) سنة لكل من الجنسين مرتفعة أذ يمثلان حوالى 12.2% أما الفئة العمرية (0-14) تمثل 37.6 % ومن (15-49) سنة تمثل حوالى 2.9% (50-65) فأكثر سنة حوالى 9.5% فالشكل الهرمى للسكان هو ما ساعد على نجاح صناعة السكر بالمنطقة لتوفر الأيدى العاملة فالتركيبة العمرية لسكان منطقة الدراسة نتج عن تواجد

العديد من القبائل المهاجرة الى منطقة الدراسة بحثاً عن عمل وقد يرجع هذا الى طبيعة المنطقة بموقعها الوسط فى السودان وتماذج العديد من القبائل السودانية وهذا التماذج نتج عنه أضرار من حيث معدلات الجريمة والعادات والتقاليد الوافدة الى المنطقة لكنه ساعد على توفر الأيدى العاملة ويمكن إجمالى قبائل منطقة الدراسة بالنسبة الى كنانة فى أربع عموديات هى :
1. عمودية الصبحة وتضم : الصبحه ـ سبيق ـ الحسنات ـ المسلمية .
2. عمودية نزى وتضم : نزى ـ الخنفرية والجوامعة .
3. عمودية دار محارب وتضم : الرواشده ـ الكبيشات والنبهة .
4. عمودية الفور وتضم : قبائل الفور ـ البرتى والمساليت .

3-2- 4 قوى العمل : تتبع قوى العمل الى الإدارة العامة للموارد البشرية فهى تضم إدارتى شئون العاملين وترتيب ترقيتهم وتنظيم إجازاتهم وإستحقاقاتهم أو إجراءات الجزاءات الإدارية والتدريب والتأهيل لمختلف المهن والتخصصات بالداخل والخارج .
فالعمالة تشكل حوالى 16 ألف عامل وعاملة فى فترة الموسم التشغيلى للمصنع والحصاد ويتقلص الى النصف تقريباً فى نهاية الموسم وتتمثل العمالة فى ثلاث فئات فى الشركة هى :
1. العمالة الثابتة .
2. المؤقته .
3. الموسمية .

- 14-
3-2- 5 التركيبة الإقتصادية : يشتمل النشاط الإقتصادى لسكان منطقة الدراسة فى الزراعة والرعى والتجارة نجد أن قبل قيام المشروع بالمنطقة يمارس السكان حرفة الزراعة والرعى حيث تمارس الزراعة التقليدية من فترة الخريف وسكان القرى على الشاطئ الشرقى للنيل الأبيض يجتمعون مع قبائل دار محارب للزراعة التقليدية فى منطقة مشروع كنانة الحالية وبعد موسم الحصاد يتجهون لمشاريع القطن فى كل من حجر عسلاية وزينوبه والفردوس وهى مشاريع تابعة للإصلاح الزراعى وبعد قيام مشروع سكر كنانة أستقرت جماعة من القبائل للعمل فى المصنع ونجد يعضهم لا يعمل فى الصناعة وقد أمتهن مهنة أخرى كالتجارة أو العمل فى الوظائف الحكومية الأخرى .

3-2- 6 التركيبة التعليمية : نجد أن سكان كنانة قبل قيام مصنع سكر كنانة لم يكونو فى حالة أستقرار وبالتالى كان السكن غير مستقر مما لم يسمح بإستقرار التعليم وإنشاء مدارس ولكن بعد قيام المشروع أستقر السكان مما أدى الى إنشاء المدارس ونجد أن المدارس أنقسمت الى ثلاثة جهات وهى :
1. تعليم تابع لشركة سكر كنانة. وهى على النحو التالى نجد أن مدارس الأساس سبعة مدارس والثانوية مدرستين ولا يوجد تعليم مختلط ـ وهى مدارس للبنات فقط أما مدارس البنين وهى 2 مدرسة ثانوية وخمسة مدارس أساس وأحدى عشر مختلط وأجمالى مدارس الشركة أربعة مدارس ثانوية و23 مدرسة أساس .

2. تعليم تابع للمحلية . ويتكون من اربعة مدارس أساس للبنات وعشرة مختلطة وأربعة للبنين أما المدارس الثانوية فهى مدرسة واحدة للبنين والبنات .

3. التعليم الدينى . فتتولاه منظمة الدعوة الإسلامية تهتم بالخلاوى ورياض الأطفال فنجد حوالى 25 روضة تمتلكها شركة سكر كنانة و 15 روضة تابعة للمحلية ونجد أن الخلاوى عبارة عن 10 خلوة قرآنية للبنات والبنين .

بالإضافة لهذه المدارس والخلاوى نجد فرع من جامعة أمدرمان الإسلامية بشركة كنانة يحتوى على عدد من الكليات .

3-2- 7 التركيبة الصحية : تنضوى تحت الإدارة الطبية وهذه الإدارة تهتم وترعى صحة العاملين وأسرهم وتقدم خدماتها بشقيها العلاجى والوقائى وتوفير صحة البيئة ونالت الرضا بتقديم خدمات للعاملين بالموقع وذلك بالتعاقد والتعاون مع إستشاريين وأخصائيين فى مختلف التخصصات الطبية يحضرون فى زيارات دوريه للموقع لإجراء بعض العمليات الكبيرة بمستشفى كنانة وكذلك الحالات المستعصية التى يتم تحويلها للخرطوم أو الخارج .فشيدت الشركة مستشفى كبير مزود بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية بلغت تكلفته خمسه ملايين دولار ثم ألحقت بالمستشفى ثمان مراكز صحية إمتدت للمناطق الزراعية وعدد من نقاط الغيار مزودة بالكادر الطبى المؤهل ومختلف الأدوية ولقد مكن كل ذلك من تقديم خدمات علاجية للعاملين وأسرهم على مستوى حديث وعالى .








- 15-

الفصل الرابع





صناعـة السكـــر فى كنانة


4-1 نبذة تاريخية لشركة سكر كنانة

4-2 مساحة المشروع

4-3 زراعة قصب السكر

4-4 مراحل تصنيع السكر

4-5 عوامل توطن صناعة السكر بشركة كنانة

4-6 الصناعات المصاحبة لصناعة السكر

4-7 الأثر الإقتصادى لصناعة السكر بكنانة













الفصل الرابع

صناعــــة السكــــر فــــى كنانة

4-1 نبذة تاريخية لشركة سكر كنانة : من الأهمية إعطاء فكرة عامه أو خلفيه تاريخية وإجتماعية عن هذه المنطقة فقبل قيام مشروع كنانة فى محاولة لإعطاء صورة للوضع الذى كان سائداً فى المنطقة تم التعرف على الآثر الذى أحدثته كنانة فى المجتمع المحلى والقومى والعالمى كذلك فى النواحى الإقتصادية والإجتماعية .

يقع مشروع كنانة فى ولاية النيل الأبيض على الضفة الشرقية للنيل الأبيض جنوب مدينة ربك حاضرة الولاية على بعد حوالى 30 كلم وعلى بعد 320 كلم جنوب الخرطوم العاصمة القومية وهذه المنطقة تعرف تاريخياً بمنطقة قبائل ( دار محارب ) التى تمثلها مجموعة من القبائل هم (الصبحة ـ النبهة وسبيق وقبائل أخرى ) يمارسون مهنتى الرعى وال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wwwbv.sudanforums.net
 
الآثار الإقتصـــادية والإجتمـــــاعية لتركز صناعة السكر بمنطقة كنانة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الامير  :: منتدى الرسائل الجامعيه(الجغرافيه)-
انتقل الى: